النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أقوال فقهاء الحنابلة في (تقسيم البدعة)


  1. #1
    متخصص في المذهب الحنبلي
    الحاله : المعتز بالله غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    رقم العضوية: 8
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 2,523

    أقوال فقهاء الحنابلة في (تقسيم البدعة)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فهذه جملة بسيطة مما وقفت عليه من أقوال السادة الحنابلة حول تقسيم البدعة ، وان البدعة السيئة والضلالة والمحرمة هي ماكانت مصادمة للشرع أو لا أصل لها شرعي وأما خلاف هذا فيسمى بدعة باعتبار اللغة فقط إلا ان البدعة كما هو مشهور عند الفقهاء منقسمة إلى أقسام خمسة باعتبار الاحكام التكليفية. وإليك جملة نصوصهم:


    1- قال الشيخ العلامه فقيه الحنابلة في عصره مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي رحمه الله في كتابه: " تحقيق البرهان في شرب الدخان" (145-147) :

    " وقال الشيخ تقي الدين في اللحم يشترى من القصاب ويغسل بدعة وكل بدعة ضلالة.

    قلنا-الكرمي- : هذا الكلام ليس على إطلاقه بل قيده العلماء قال ابن عبدالسلام رحمه الله:
    تنقسم إلى واجب ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة والطريق في ذلك : أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة أو في قواعد التحريم فمحرمة أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة أو المباح فمباحة.
    وللبدعة الواجبة امثلة:

    فمنها الاشتغال بعلم النحو الذي يفهم به كلام الله وكلام رسوله وذلك واجب لأن حفظ الشريعة واجب ولا يتأتى حفظها إلا بمعرفة ذلك وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ومن البدع الواجبة: حفظ غريب الكتاب والسنة من اللغة وتدوين اصول الفقه والكلام في الجرح والتعديل وتمييز الصحيح من السقيم

    وللبدع المحرمة امثلة: فمنها مذهب القدرية والجبرية والمجسمة ونحوهم.
    والرد على هؤلاء من البدع الواجبة

    والبدع المندوبة امثلة فمنها احداث الربط والمدارس ومنها التراويح و الكلام في دقائق التصوف وفي الجدل
    وللبدعة المكروهة امثلة كزخرفة المساجد و تزويقها.
    وللبدعة المباحة امثلة فمنها المصافحة آخر الصلاة والتوسع في الزوائد من المأكل والمشرب والملبس والمسكن ولبس الطيالس وتوسيع الاكمام وقد اختلف في بعض ذلك فيجعله بعض العلماء من البدع المكروهة ويجعله آخرون من السنن المنقولة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى"ا.هـ

    قلت : الكلام الذي نقله الشيخ مرعي الكرمي رحمه الله عن الشيخ العز بن عبدالسلام رحمه الله موجود في كتابه : "قواعد الأحكام في مصالح الانام" (2/173).

    2- قال الشيخ محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي رحمه الله في كتابه : "المطلع على أبواب المقنع" (1/334) :

    "السنة الطريقة والسيرة فإذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه مما لم ينطق به الكتاب العزيز ولهذا يقال في أدلة الشرع الكتاب والسنة.
    والبدعة مما عمل على غير مثال سابق والبدعة بدعتان بدعة هدى وبدعة ضلالة والبدعة منقسمة بإنقسام أحكام التكليف الخمسة"ا.هـ

    3- قال الشيخ العلامة محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي رحمه الله في كتابه : "لوائح الأنوار السنية ولواقح الافكار السنية" (1/173-176):

    "فإن قلت : المحدثات منقسمة إلى بدع مستحسنة وإلى بدع مستقبحة كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه (البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وماخالف السنة فهو مذموم) واحتج بقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قيام رمضان نعمت البدعة . وقال الشافعي ايضا: المحدثات من الامور ضربان :

    احدهما: ما احدث يخالف كتابا أو سنة أوأثرا وإجماعا فهذه البدعة الضلالة.
    والثاني: ما أحدث من الخير لاخلاف فيه لو أحدث من هذا فهي محدثة غير مذمومة.
    قلت -أي السفاريني- الأمر كذلك ولكن تسمية المستحسن من ذلك بدعة على سبيل التوسع والمجاز وإلا فالبدع المراد بها ماخالف المشروع وتعدى به إلى الممنوع.
    واما المحدثات الحسنة فجائزة ومنها واجب ومنها ماهو مستحب مثل بناء المنابر والربط والمدارس والمارستانات وخانات السبيل وغير ذلك من انواع البر التي لم تعهد في الصدر الاول فإن فعل ذلك موافق لما جاءت به الشريعة من اصطناع المعروف والمعاونة على البر والتقوى
    ثم قال: وأما البدع المستقبحة فهي التي أطلق العلماء ذمها والمراد هنا : بالبدع الإعتقادية المخالفة لما كان عليه السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الدين المعول عليهم والمشهود لهم بالتمكين والمجمع على إمامتهم بين علماء اهل السنة العاملين"ا.هـ

    قلت: وتقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة ظاهر في كلامه رحمه الله.

    يتبع..
    التعديل الأخير تم بواسطة المعتز بالله ; 27-07-2008 الساعة 01:13 PM
    قال الإمام أبو بكر المروذي رحمه الله تعالى : حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هل تعرف مايهدم الإسلام؟ قلت: لا، قال: يهدمه زلة عالم، وجدال منافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين. (أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص/190)


  2. #2
    عضو حاصل على وسام الثقة
    الحاله : المسترشد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    رقم العضوية: 179
    المشاركات: 87

    متابعون لكم أخي المعتز بالله ولفرائدكم , بارك الله فيكم
    قال ابن عطاء:العلم النافع هو الذي يبسط في القلب شعاعه ويكشف عن القلب قناعه.


  3. #3
    متخصص في المذهب الحنبلي
    الحاله : المعتز بالله غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    رقم العضوية: 8
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 2,523

    4- قال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله تعالى كما في كتابه : "تلبيس إبليس" (1/ 25-26 ) :

    "والبدعة عبارة عن فعل لم يكن فابتدع والأغلب في المبتدعات أنها تصادم الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان فان ابتدع شيء لا يخالف الشريعة ولا يوجب التعاطي عليها فقد كان جمهور السلف يكرهونه وكانوا ينفرون من كل مبتدع وإن كان جائزا حفظا للأصل وهو الاتباع وقد قال زيد بن ثابت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما حين قالا له اجمع القرآن كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وأخبرنا محمد بن علي بن أبي عمر قال أخبرنا علي بن الحسين نا ابن شاذان نا أبو سهل نا أحمد البرني ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة أن سعد بن مالك سمع رجلا يقول لبيك ذا المعارج فقال ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وأخبرنا محمد بن أبي القاسم بإسناد يرفعه إلى أبي البحتري قال أخبر رجل عبد الله بن مسعود أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب فيهم رجل يقول كبروا الله كذا وكذا وسبحوا الله كذا وكذا واحمدوا الله كذا وكذا قال عبد الله فإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم فأتاهم فجلس فلما سمع ما يقولون قام فأتى ابن مسعود فجاء وكان رجلا حديدا فقال أنا عبد الله بن مسعود والله الذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلما ولقد فضلتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما فقال عمرو بن عتبة أستغفر الله فقال عليكم بالطريق فالزموه ولئن أخذتم يمينا وشمالا لتضلن ضلالا بعيدا.

    أنبأنا أبو بكر بن أبي طاهر عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن أبي حياة ثنا أحمد بن معروف ثنا الحسين بن فهم ثنا محمد بن سعد ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا ابن عوف قال كنا عند إبراهيم النخعي فجاء رجل فقال يا أبا عمران أدع الله أن يشفيني فرأيت أنه كرهه كراهية شديدة حتى عرفنا كراهية ذلك في وجهه وذكر إبراهيم السنة فرغب فيها وذكر ما أحدثه الناس فكرهه وقال فيه أخبرنا المحمدان ابن ناصر وابن عبد الباقي نا أحمد نا أبو نعيم سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت محمد بن ريان يقول سمعت ذا النون وجاءه أصحاب الحديث فسألوه عن الخطرات والوساوس فقال أنا لا أتكلم في شيء من هذا فان هذا محدث سلوني عن شيء في الصلاة أو الحديث ورأى ذو النون علي خفا أحمر فقال انزع هذا يا بني فانه شهرة ما لبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما لبس أسودين ساذجين لزوم طريق أهل السنة

    قال -الشيخ أبو الفرج رحمه الله- قد بينا أن القوم كانوا يتحذرون من كل بدعة وإن لم يكن بها بأس لئلا يحدثوا ما لم يكن وقد جرت محدثات لا تصادم الشريعة ولا يتعاطى عليها فلم يروا بفعلها بأسا كما روى أن الناس كانوا يصلون في رمضان وحدانا وكان الرجل يصلي فيصلي بصلاته الجماعة فجمعهم عمر بن الخطاب على أبي بن كعب رضي الله عنهما فلما خرج فرآهم قال نعمت البدعة هذه لأن صلاة الجماعة مشروعة وإنما قال الحسن في القصص نعمت البدعة كم من أخ يستفاد ودعوة مستجابة لأن الوعظ مشروع ومتى أسند المحدث إلى أصل مشروع لم يذم.

    فأما إذا كانت البدعة كالمتمم فقد اعتقد نقص الشريعة وإن كانت مضادة فهي أعظم فقد بان بما ذكرنا أن أهل السنة هم المتبعون وأن أهل البدعة هم المظهرون شيئا لم يكن قبل ولا مستند له ولهذا استتروا ببدعتهم ولم يكتم أهل السنة مذهبهم فكلمتهم ظاهرة ومذهبهم مشهور والعاقبة لهم"ا.هـ

    قلت : كلام الإمام أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله نفيس وقد ذكر فيه قيد البدعة الحسنة والسيئة فتأمل!

    5- قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه : "جامع العلوم والحكم" (1/266):

    "قوله: (وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)
    تحذير للأمة من اتباع الأمور المحدثة المبتدعة وأكد ذلك بقوله كل بدعة ضلالة والمراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعا وإن كان بدعة لغة وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث كثير بن عبدالله المزني وفيه ضعف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ولا رسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا وخرج الإمام أحمد من رواية غضيف بن الحارث الشمالي قال بعث إلى عبد الملك بن مروان فقال إنا قد جمعنا الناس على أمرين رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد صلاة الصبح والعصر فقال أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست بمجيبكم إلى شيء منها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة وقد روى ابن عمر رضي الله عنه من قوله نحو هذا فقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء وهو أصل عظيم من أصول الدين وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لما جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد وخرج ورآهم يصلون كذلك فقال نعمت البدعة هذه وروى عنه أنه قال إن كانت هذه بدعة فنعمت البدعة وروى عن أبي بن كعب قال له إن هذا لم يكن فقال عمر قد علمت ولكنه حسن ومراده أن هذا الفعل لم يكن على هذا الوجه قبل هذا الوقت ولكن له أصل في الشريعة يرجع إليها فمنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على قيام رمضان ويرغب فيه وكان الناس في زمنه يقومون في المسجد جماعات متفرقة ووحدانا وهو صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في رمضان

    ثم قال رحمه الله: "وقد روى الحافظ أبو نعيم بإسناد عن إبراهيم بن الجنيد قال سمعت الشافعي يقول البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم واحتج بقول عمر رضي الله عنه نعمت البدعة هي ومراد الشافعي رضي الله عنه ما ذكرناه من قبل أن أصل البدعة المذمومة ما ليس لها أصل في الشريعة ترجع إليه وهي البدعة في إطلاق الشرع وأما البدعة المحمودة فما وافق السنة يعني ما كان لها أصل من السنة ترجع إليه وإنما هي بدعة لغة لا شرعا لموافقتها السنة وقد روى عن الشافعي كلام آخر يفسر هذا وأنه قال المحدثات ضربان ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة الضلالة وما أحدث فيه من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة وكثير من الأمور التي أحدثت ولم يكن قد اختلف العلماء في أنها بدعة حسنة حتى ترجع إلى السنة أم لا فمنها كتابة الحديث نهى عنه عمر وطائفة من الصحابة ورخص فيها الأكثرون واستدلوا له بأحاديث من السنة ومنها كتابة تفسير الحديث والقرآن كرهه قوم من العلماء ورخص فيه كثير منهم"ا.هـ

    وخلاصة كلام الحافظ:

    أن ماأحدث وكان له أصل في الشرع فيسمى بدعة من حيث اللغة لا بدعة شرعية.
    ومن المعلوم أن من قسم البدعة إلى أقسام خمسة لاينازعون في تسميتها بدعة لغوية ، ومن قال بجواز بعض المحدثات كالمولد النبوي-مثلا- أرجع له أصل شرعي وهؤلاء لاينازعون الحافظ رحمه الله في ان مالا أصل له شرعي أو ماكان يضاد الشريعة فهو محرم

    فتبين بهذا ان ظاهر الخلاف بين ابن رجب وغيره لفظي من حيث التسمية والكل متفق من حيث الحكم والمعنى والعبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني

    وقول الحافظ ابن رجب رحمه الله :

    ".ومراد الشافعي رضي الله عنه ما ذكرناه من قبل أن أصل البدعة المذمومة ما ليس لها أصل في الشريعة ترجع إليه وهي البدعة في إطلاق الشرع وأما البدعة المحمودة فما وافق السنة يعني ما كان لها أصل من السنة ترجع إليه وإنما هي بدعة لغة لا شرعا لموافقتها السنة وقد روى عن الشافعي كلام آخر يفسر هذا وأنه قال المحدثات ضربان ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة الضلالة وما أحدث فيه من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة وكثير من الأمور التي أحدثت ولم يكن قد اختلف العلماء في أنها بدعة حسنة حتى ترجع إلى السنة أم لا "ا.هـ

    ظاهر في تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة فتأمل!

    والله اعلم.
    قال الإمام أبو بكر المروذي رحمه الله تعالى : حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هل تعرف مايهدم الإسلام؟ قلت: لا، قال: يهدمه زلة عالم، وجدال منافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين. (أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص/190)


  4. #4
    عضو حاصل على وسام الثقة
    الحاله : موجود غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    رقم العضوية: 78
    المشاركات: 357

    نقول جليلة وتعليقات جميلة أخي المعتز بالله .... ولعلّ فيها براهين مسكتة لأدعياء الحنابلة في هذا الزمان .. وبوركتم على الإفادة .
    اطلــب ولا تضجــر مـــن مطلب
    فآفة الطالــب أن يضــــجـــرا
    أما تــرى الحبل بطول المدى
    على صليب الصخر قد أثـرا


  5. #5
    عضو حاصل على وسام التميز
    الحاله : البحر غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    رقم العضوية: 20
    المشاركات: 1,977

    بحث مبارك بوركتم عزيزي ( المعتز بالله ) أعزك الله بطاعته
    لا اله الا الله محمد رسول الله


  6. #6
    متخصص في المذهب الحنفي
    الحاله : أبو النعمان النجار غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2009
    رقم العضوية: 1513
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 2,515

    مشكور أخي المعتز بالله على هذا الجهد المبارك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من خصائص (النبي)-صلى الله عليه وسلم-عند فقهاء الحنابلة !
    بواسطة البحر في المنتدى كُنَاشة الفوائد
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22-11-2010, 08:18 PM
  2. جهود فقهاء الحنابلة في خدمة الصحيحين
    بواسطة البحر في المنتدى خزانة الكتب والبحوث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-11-2010, 10:25 AM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-09-2010, 01:36 PM
  4. لماذا رتب فقهاء الحنابلة الفقه على هذا الوجه؟(البعلي).
    بواسطة الراوي في المنتدى كُنَاشة الفوائد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-06-2009, 10:18 PM
  5. مصطلحات ألقاب فقهاء الحنابلة
    بواسطة المعتز بالله في المنتدى قسم المدارسة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-03-2008, 03:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •