حفظ**
 
 
 

 

آخر 20 مشاركات
ياترى على من ينطبق كلام إبن تيمية هذا (الكاتـب : خ الد - )           »          الاخ عبد الرحمن لو سمحت مطلوب هنا (الكاتـب : خ الد - )           »          هنامجمع كذب وتدليس الوهابية على علماء السنة (الكاتـب : أبوعمر الأزدي - آخر مشاركة : أبوالقاسم - )           »          معلومات مهمة حول الوهابية (الكاتـب : أبوالقاسم - )           »          قال أبو حنيفة في الفقه الأكبر. (الكاتـب : محمد بن يوسف - آخر مشاركة : بغداد - )           »          الزيدية (الكاتـب : القاسم الرسى - )           »          سؤال للنجار فقط (الكاتـب : احمد عبدالعزيز عبدالله - )           »          إلى النجدية الظاهرية الذين يرجون ثواب ليلة القدر (الكاتـب : أبو أحمد السكندرى - آخر مشاركة : احمد عبدالعزيز عبدالله - )           »          الأربعين للغزالي وشرح عقيدة الغزالي لزروق .. (الكاتـب : الباجي - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          إفحام الوهابية بإثبات كذب ابن تيمية (الكاتـب : المشفق على الوهابية - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          إفحام الوهابية المجسمة بإثبات سلفهم المشبهة (الكاتـب : المشفق على الوهابية - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          الحواشي العضديه اين اجدها (الكاتـب : العملاق - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          هل صحيح أن العلامة عبدالغني النابلسي من أرباب وحدة الوجود؟ (الكاتـب : الباجي - آخر مشاركة : أبو النعمان النجار - )           »          هل صحيح أن العلامة عبدالغني النابلسي من أرباب وحدة الوجود؟ (الكاتـب : الباجي - )           »          العلماء الذين كفرهم محمد بن عبد الوهاب و بيان تراجمهم- في حوار هادئ مع الوهابية (الكاتـب : ياسين أحمد العلوين - آخر مشاركة : عبد القاهر - )           »          سؤال عن اعتقاد السادة الأشاعرة في اليدين ؟ (الكاتـب : طالب الحق - آخر مشاركة : موجود - )           »          للمدارسة (الكاتـب : محب الأولياء - آخر مشاركة : أبوعمر الأزدي - )           »          زواج من أمرأة بدون ولي (الكاتـب : عمرالجعدي - آخر مشاركة : أبو النعمان النجار - )           »          هل تعرفون عن الماسونية شيئا (الكاتـب : خ الد - آخر مشاركة : أبوالقاسم - )           »          قراءة في بعض اعتراضات المحدثين على النحويين / عماد الزبن (الكاتـب : المعتز بالله - )


العودة   ملتقى النخبة الإسلامي > :: زاويـة التـواصـل العـلمـي :: > قسم حوار المخالف
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في هذا الموضوع
قديم 06-02-2010 رقم المشاركة: 1

افتراضي نظرة الشيعة للصحابة رضوان الله عليهم وكذب من قال ان الشيعة تكره الصحابه المؤمنين


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم ص لعلى محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثر الكلام والافتراء على شيعة اهل البيت عليهم السلام ورميهم بأسوء التهم والاكاذيب في كل اعتقاداتهم ، وهدفهم من الكذب عليهم هو ان يضللو العوام ويبعدونهم عن النور الالهي المتمثل بعترة رسول الله صلى الله عليه واله ومولاتهم ومحاربت من حاربهم ارواحنا لهم الفداء ومن ظمن هذه الاكاذيب التي تنقل ان الشيعة يبغضون جميع الصحابه الذين كانو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ويعتقدون انهم جميعهم ارتدو وسنوضح رأي الشيعة في هذه الدعوى فنقول
أن رأي شيعة اهل البيت عليهم السلام في الاصحاب الذين كانو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو رأي القران الكريم الذي نقرأه اناء الليل واطراف النهار فيقسم الشيعة الصحابه الى اربعة اقسام :

القسم الاول وهم الصحابه المؤمنين الذين جاهدو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وساعدوه حتى قتل بعضهم تحت يديه ومنهم من قتل تحت يدي امير المؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهؤلاء الاصحاب هم الذين يقصدهم الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز قال ( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفره واجرا عظيما )
فالذين معه هم الامام علي عليه السلام واهل البيت عليهم السلام والصحابه الاخيار رضوان الله عليهم ومن تأمل في بداية الايه الكريمة وجد ان الله تعالى قال ( محمد رسول الله والذين معه ) الذين معه المقصود هم المؤمنين والذين هم على خطه ومنهجه وليس المنافقين لان مع رسول الله منافقين ومرضى قلوب وغيرهم
وقال الله تعالى في نهاية الايه الكريم ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفره واجرا عظيما ) إشارة الى أن كل هذه الكثرة التي إلتفّت حول الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مما هم كالزرع، ليسوا من أصحاب الجنة بل المؤمنون منهم فقط كذلك ((مَّغْفِرَةً)) غفراناً لذنوبهم ((وَأَجْرًا عَظِيمًا)) في الآخرة، فدنيا المؤمنين كزرع كذا، وآخرتهم غفران وأجر.
وهؤلاء الاصحاب فيهم ابا ذر عليه الرحمه وسلمان المحمدي وعمار بن ياسر رحمة الله عليه الذي قتله معاويه واتباعهم ومجرميهم وخزيمة بن ثابت وبلال الحبشي وحذيفة بن اليمان وغيرهم الالاف المؤمنين من المهاجرين
والانصار رحمهم الله وحشرنا الله معهم مع النبي محمد والائمة الطاهرين عليهم السلام

القسم الثاني عقيدة الشيعة ان هناك مؤمنين ثم ارتدو على اعقابهم

ويعتقد شيعة اهل البيت ان هناك من الصحابه من كانت له سابقة وهجره وجهاد الا انه لم يكمل مسيرته على الايمان فتزينت له الدنيا ثم ارتد على عقبه اما بالكفر والجحود ليوم الغدير او بالكفر وأنكار لااله الا الله

ومن هؤلاء الذين ارتدو على اعقابهم الزبير بن العوام كان من المحامين عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى انه في بعض الحروب يفر كل الاصحاب ويتركون رسول الله ويبقى فقط الامام علي عليه السلام والزبير بن العوام وجماعه قليلة من خلص المؤمنين وسبب هذا الارتداد لامور كثيره يمكن ان يكون اهمها هو الطمع وحب الرئاسة والمناصب ونحن في هذا الموضوع ليس كلامنا عن الزبير لكن بما اننا تكلمنا عن انموذج واحد من المرتدين عن الامام علي عليه السلام نذكر بعض احوال الزبير بن العوام كان الزبير كما قلنا من المدافعين عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى مات رسول الله ثم كان مع الامام علي عليه السلام وحارب ابو بكر وعمر وبني امية وكان في بيت الامام علي عندما هجمو الظالمين والمنافقين دار الامام علي عليه السلام حتى خرج الزبير ماسكا سيفه مشمرا عن ساعده فتصدو له الظالمين فكسرو سيفة وجعلوه يبايع الظالم بالاكراه والاجبار كما فعلو بالامام علي عليه السلام وهذا ثابت ولا يستطيع احد ان ينكره من جميع المسملين الا الجهله بالمنقولات والاخبارأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتابه السنة وغيره والمنقول من كتاب عبد الله بسنده عن عبد الله بن عوف و الزهري قال وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر رضي الله عنه منهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما فدخلا بيت فاطمة بنت رسول الله ومعهما السلاح فجاءهما عمر رضي الله عنه في عصابة من المسلمين فيهم اسيد وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الاشهل ويقال فيهم ثابت بن قيس بن الشماس أخو بني الحارث بن الخزرج فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره)
قال محقق كتاب السنة اسناده مرسل
أقول هناكشاهد على صحة هذه الروايه بالروايه التي تليها
وقال موسى بن عقبة قال سعد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن كان مع عمر يومئذ وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير.


قال محقق الكتاب يحيى الازهري اسناده حسن

ثم كان مع الامام علي عليه السلام الى ان هلك وقتل المسلمين من مصر وغيرها عثمان بن عفان فطمع الزبير ان يوليه الامام علي بعض المناطق وان يكنز له الاموال كما كان يفعلون الثلاثة الذين سبقوه فعندما شاهد ان الامام علي عليه السلام لن يحقق له رغباته الدنيوية ارتد عنه ونكث بيتعه وذهب الى عائشة ليحرضها على قتال الامام علي عليه السلام والتظاهر وخداع الناس بطلب بدم عثمان بن عفان فكان ماكان حتى قتل الزبير في حرب الجمل في الجهه المقابله للامام علي عليه السلام وينقل ابن حجر في كتابه فتح الباري ج 13 ص 46 قال (وأخرج إسحاق بن راهويهمن طريق سالم المرادي سمعت الحسنيقول :‏ لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بنالكواء فقالا له : أخبرنا : عن مسيرك هذا فذكر حديثاًًًً طويلاًً في مبايعته أبابكرثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير ، فقال :‏بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة.....)



فنرجع الى صلب موضوعنا انه يوجد من المؤمنين الذين كانت لهم سابقة الا انه في نهاية المطاف ارتدو على اعقابهم وكما قال الله تعالى ( ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ) وقال تعالى «إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم و أملى لهم»
قال السيد الطبطبائي في الميزان ( الارتداد على الأدبار الرجوع إلى الاستدبار بعد الاستقبال و هو استعارة أريد بها الترك بعد الأخذ، و التسويل تزيين ما تحرض النفس عليه و تصوير القبيح لها في صورة الحسن، و المراد بالإملاء الأمداد أو تطويل الآمال.) انتهى



القسم الثالث
الصحابه المنافقين الذين كانو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومرضى القلوب وضعفاء الايمان


نقرأ في القران الكريم عشرات الايات اذا لم تكن بالمئات التي تتحدث عن المنافقين والذين يريدون هدم هذا الدين العظيم فيخفون كفرهم ويظهرون للمسلمين على انهم مسلمين مؤمنين موحدين
قال الله تعالى لنبيه الكريم (اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون )


وقال تعالى (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون )
وقال تعالى (واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا )
وقال تعالى (فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا )
وقال الله تعالى (واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا )

وقال (ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون )

وغيرها الكثير من الايات الكريمات الطيبات التي تحدثت عن هؤلاء المنافقين ويدعي البعض انه لايوجد منافق الا عبد الله بن سلول وبعض الاشخاص الذين لايتجاوزو عددهم الاصابع ، ويكفي في الرد عليهم ماقاله الله تعالى لنبيه (وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينهمردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم )

فهل يعقل بعد هذا ان يترك رسول الله الامه ولا يحدد لهم من هم الائمة بعده والى من نرجع اذا اختلفنا لان القران مع انه موجود ويؤمن به كل المسلمين لكن ماحل نزاعنا فكل مذهب يدعي انه على الحق وهو يقرأ القران ويؤمن به
وخالف الشيعة غيرهم الذين قالو الرسول ترك الدين والامه للناس تختار
وتجتمع على اي شخص ارادت والشيعة قالو بل الرسول صلى الله عليه واله وسلم لم يغمض عينه الا وقال لهم ان الائمة بعدي هم الائمة الاثنى عشر عليهم السلام ورفع بيد الامام علي في الغدير وقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه ،
نرجع الى صلب الموضوع وهو ان الشيعه يعتقدون بالمنافقين وهم جماعه ليست بالعدد البسيط

وقال الله تعالى في مرضى القلوب
(فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائره فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين )
وقال الله تعالى (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ )

وقال تعالى «أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم»

قال الطبطبائي في الميزان
( المراد بالذين في قلوبهم مرض الضعفاء الإيمان و لعلهم الذين آمنوا أولا على ضعف في إيمانهم ثم مالوا إلى النفاق و ارتدوا بعد الإيمان، فالتدبر الدقيق في تاريخ صدر الإسلام يوضح أن قوما ممن آمن بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا على هذه الصفة كما أن قوما منهم آخرين كانوا منافقين من أول يوم آمنوا إلى آخر عمرهم، و على هذا فعدهم من المؤمنين فيما تقدم بملاحظة بادىء أمرهم.
و المعنى: بل ظن هؤلاء المنافقون الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله و لن يظهر أحقادهم للدين و أهله.
قوله تعالى: «و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم و لتعرفنهم في لحن القول و الله يعلم أعمالكم» السيماء العلامة، و المعنى: و لو نشاء لأريناك أولئك المرضى القلوب فلعرفتهم بعلامتهم التي أعلمناهم بها. ) الميزان تفسير سورة محمد

وغيرها من الايات الكريمات وننتقل الى النقطة

الرابعة المسلمين الفاسقين والفاجرين وشاربين الخمور وغيرها من المعاصي

في كل امة يوجد فيه الصالح والطالح والملتزم بأوامر الشرع والمخالف فيعتقد الشيعة لما ثبت عندهم بالايات الكريمات والادله الثابته في كتبهم وكتب مخالفهيم ان هناك جماعه من الصحابه الغير طيبين اخلآقين مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم او لم يطيعو الله وارتكبو المحرمات ومنهم سمره بن جندب الذي كان يتاجر بالخمر بعد حياة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

اخرج البخاري ومسلم لكن البخاري حذف الاسم وبدلها بكلمة فلان فننقل الحديث الذي موجود في مسلم بسنده (عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏‏بلغ ‏ ‏عمر ‏: ‏إن ‏ ‏سمرة ‏ ‏باعخمراً فقال : قاتل الله ‏ ‏سمرة..) صحيح مسلم كتاب المساقاة حديث رقم 2961


ومنهم الصحابي الذي كان مدمن على احتساء الخمر ومنهم أبو محجن الثقفي

كان مدمن على الخمر كما يقول اخواننا اهل السنة في كتبهم



اخرج ابن حجر في الاصابه في تمييز الصحابه ج 7 ص 298
( 10507 ) أبو محجن الثقفي الشاعر المشهورمختلف في إسمه فقيل هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوفبن ثقيف ، وقيل إسمه كنيته وكنيته أبو عبيد وقيل اسمه مالك ....
وأمه كنود بنت عبد الله بن عبد شمس،قال أبو أحمد الحاكم له صحبة قال : ويخيل إلي أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الذي أتى به إليه وهو سكران فإن يكن هو فإن اسمه مالك

- وقال أبو أحمد الحاكم الدليل على أنإسمه مالك ما ، حدثنا : أبو العباس الثقفي ، حدثنا : زيادبن أيوب ، حدثنا : أبو معاوية ، حدثنا : عمرو بن المهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بنسعد ، عن أبيه قال :لما كان يومالقادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكرإن من الخمر فأمر به فقيد ،وكان بسعدجراحة فإستعمل على الخيل خالد بن عرفطة وصعد سعد فوقالبيت لينظر ما يصنع الناس فجعلأبو محجن يتمثل:

كفى حزناًً أن ترتدى الخيل بالقنا*وأترك مشدوداً علي وثاقيا

- وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح، عنبن سيرين: كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلماأكثر عليهم سجنوه وأوثقوه، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فذكر القصةبنحو ما تقدم.... ، وقال في آخر القصة فقال : لا أجلدك في الخمرأبداً ، فقال أبو محجنوإنا واللهلا أشربها أبداً قد كنتأنف أن أدعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد.

- وذكر المدائني ، عن إبراهيم بن حكيم ، عن عاصم بن عروة: أن عمر غرب أبا محجن وكان يدمن الخمرفأمر أبا جهراء البصريورجلا آخر أن يحملاه في البحر ، فيقال : إنه هرب منهما وأتى العراق أيام القادسية ،وذكر أبو عمر نحوه وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه.

- وقال عبد الرزاق ، عن بن جريج : بلغنيأنعمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات وقيلدخل أبو محجن على عمر فظنه قد شرب فقال : إستنكهوه ،فقال أبو محجن : هذاالتجسس الذي نهيت عنه فتركه.


وهناك العشرات لكن لااريد ان اضرب امثله كثيره فيكفي مثال واحد لكل انسان منصف ومذعن الى الحق ولا يمكن عد هؤلاء من الاصحاب العدول ونقيم الدنيا وقعدها عليهم بخلاف من يتشرف ان يقبل قدم الصحابي حتى لو كان خمار بمجرد انه شاهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالشيعة شرطهم ان يؤمن برسول الله ومتبع لآل محمد بعد رسول الله وليس فاسق ولا فاجر حتى يكون صحابي مقدس




النقطة الخامسة هل يعتقد الشيعة ان كل الصحابه ارتدو بعد رسول الله ولم يبقى الا واحد او اثنين كما يقال


كثر الكلام على الشيعة في هذا الموضوع وأقامو الدنيا ولم يقعدوها عليهم لروايه وجدوها في كتاب الكافي ان كل الصحابه ارتدو الا ثلاثة او اربعة

والجواب عن هذا يكون في نقاط

النقطة الاولى ان كتاب الكافي للكليني قدس الله روحه الطاهره ليس كله صحيح ولا يعتقدون انه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلف كما يعتقد المخالفين لهم بصحاحهم حتى زعمو ان كل مافيها صحيح ، فكتاب الكافي عندنا فيه الصحيح المقبول وفيه الذي لم يثبت عن ائمة اهل البيت عليهم السلام ، وهذه نقطه مهمه جدا يجب ان يتنبه اليها الباحث حتى لايخدعه الجهله من الناصبه

النقطه الثانيةقد علم القارأ الكريم ان في الصحابه منافقين ومرتدين ومرضى القلوب فما هو المانع اذا قلنا ان كثير من الاصحاب لم يطيعو الامام علي عليه السلام ونكثو عهدهم برسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالصحابه المنافقين ومرضى القلوب وقفو مقابل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حياته كما اخرج البخاري في صحيحه (‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعث بعثا وأمر عليهم ‏‏أسامة بن زيد ‏ ‏فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فقال ‏ ‏إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وايم الله إنكان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده) كتاب البخاري كتاب المغازي باب بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اسامه بن زيد حديث رقم 4109


وكما اعترضو عليه في حياته كما اتفق العامه والخاصه على هذا الحديث الذي اخرجه المسلمين واللفظ للبخاري (‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر النبي ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏قال وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لنتضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلبه الوجع وعندكمالقرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكمرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالقوموا عني قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ماحال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب مناختلافهم ولغطهم)

واخرج مسلم في قولهم لرسول الله بانه يهذي ويخربط بسنده (‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏أنه قال ‏
يوم الخميس وما يوم الخميسثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ‏ ‏صلىالله عليه وسلم ‏ ‏ائتوني بالكتف ‏ ‏والدواة ‏ ‏أو اللوح ‏ ‏والدواة ‏ ‏أكتب لكمكتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليهوسلم‏ ‏يهجر )

وأخرج المسلمين من الشيعة والسنة ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اخبر ان الامه سوف تغدر بالامام علي عليه السلام والائمة الطاهرين
فقد اخرج الحاكم في مستدركه وابن ابي شيبه في مصنفه واللفظ للحاكم بسنده (عن إبن عباس رضي الله عنه ما قال : قال النبيصلى الله عليه وسلم لعلي أما إنك ستلقى بعدي جهداً قال : في سلامة من ديني ؟ ، قال : في سلامة مندينك،هذا حديث صحيح على شرطالشيخين ولم يخرجاه.) مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (ع) - حديث رقم : ( 4677 )



واخرج الحاكم في مستدركه والحارث في مسنده والبزاز في البحر الزاهر واللفظ للحاكم بسنده (عن علي رضي الله عنه قال : إن مما عهدإلي النبي صلى الله عليه وسلم : أن الأمة ستغدر بي بعده ،هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.


فما هي المشكلة ان قلنا ان كثير من الصحابه لم ينصرو الامام علي عليه السلام بعد وفاة رسول الله مباشره اما نفاقا او لمرض قلب او لفسق وفجور او لخوفا من القتل او لطمع للمناصب او غيرها من الامور التي لايعلم بها الا الله تبارك وتعالى لان الامام علي والائمة الطاهرين عاشو في زمن صعب حتى ان الامام علي عليه السلام في كتاب السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل يقول ما ظلم احد كما ظلمت او كما قال وهناك من اعترف ان كثير من الاصحاب يبغضون الامام علي عليه السلام وحاربوه وقاتلوه وقاتلو الائمة الطاهرين حتى اصبح مذهب يقدس الظالمين ويترضى على من حاربو الامام علي والائمة الطاهرين ويبحثون لهم عن الاعذار التافهه التي لايقبلها انسان باحث يخاف الله تبارك وتعالى ويحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

يقول ابن تيمية في كتاب في منهاج السنة النبوية، الجزء 7، صفحة 137.

(الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون
و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل و أكثر و أن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام و اقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه و قاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر و عمر )

ويقول ابن حجر (يقول أبن حجر في الفتح10/499 كتاب المناقب ـ مناقب علي بن أبي طالب القرشي :
قال أحمد وإسماعيل القاضي والنسائي وأبو علي النيسابوري لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر مما جاء في علي وكأن السبب في ذلك أنه تأخر ، ووقع الاختلاف في زمانه وخروج من خرج عليه ، فكان ذلك سببا لانتشار مناقبه من كثرة من كان بينها من الصحابة ردا على من خالفه ، فكان الناس طائفتين ، لكن المبتدعة قليلة جدا .
ثم كان من أمر علي ما كان فنجمت طائفة أخرى حاربوه ، ثم اشتد الخطب فتنقصوه واتخذوا لعنه على المنابر سنة ، ووافقهم الخوارج على بغضه وزادوا حتى كفروه، مضموما ذلك منهم إلى عثمان ، فصار الناس في حق علي ثلاثة : * أهل السنة*والمبتدعة من الخوارج *والمحاربين له من بني أمية وأتباعهم..)

فإذا كان كذلك فكيف لانتوقع ان يخذله البعض بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو الذي قتل اباهم لكفرهم وشركهم فزادت الاضغان على الامام علي

يقول المزي في ترجمة
( لمازة بن زبار الأزدي الجهضمي ، أبو لبيد البَصْرِيّ.)


قَال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان أبو لبيد صالح الحديث ، وأثنى عليه ثناء حسنا.
وَقَال المفضل بن غسان الغلابي ، عن سُلَيْمان بن حرب ، عن جرير ، عن الزبير بن الخريت ، عَن أبي لبيد ، عن عُمَر أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عثمان. قال الغلابي : ولم يلق أبو لبيد عُمَر بن الخطاب ولكنه لقي علي بن أَبي طالب، وكعب بن سور.
وَقَال سَعِيد بن عَمْرو الاشعثي عن حماد بن زيد : رأيت أبا لبيد يصفر لحيته ، وكانت لحيته تبلغ سرته ، وقد قاتل عليا يوم الجمل.وَقَال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران : كنا عند أبي لبيد فقيل له : أتحب عليا ؟ فقال : أحب عليا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف ؟ !وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عن يحيى بن مَعِين : حَدَّثَنَا وهب بن جرير عَن أبيه ، عَن أبي لبيد ، وكان شتاما .
الهامش وَقَال الذهبي في "الميزان " : كان ناصبيا ينال من علي رضي الله عنه ، ويمدح يزيد (6989). وَقَال ابن حجر في "التهذيب " : أخرجه الطبري من طريق عَبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم حدثني الزبير بن خريت ، عَن أبي لبيد قال : قلت له لم تسب عليا قال : ألا أسب رجلا قتل منا خمس مئة وألفين والشمس هاهنا. وَقَال ابن حزم : غير معروف العدالة. (8 / 458 - 459). وبعد ذلك ساق ابن حجر تعليقا له في حق من سب الصحابة وانظر إلى بعض ما قاله وتأمل !
(ثم يقول ابن حجر في دفاعه عن النواصب وتحامله عن المحبين والموالين للائمة الطاهرين) يقول (فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الاخبار ... وَقَال في "التقريب" : صدوق ناصبي. ) راجع كتاب تهذيب الكمال ج24 ص 24

فهناك كثير من الطلقاء من بني امية وغيرهم قد قتل اجدادهم واباهم الامام علي عليه السلام لذلك معاويه وبني امية يكروهون الامام علي عليه السلام لقتله ابائهم الكافر


والامام علي عليه السلام بين هذا النصب عليه وهضم حقوقه من اعدائه ومن محبي اعدائه ومن يترضون عليهم

يقول الامام علي عليه السلام في خطبتة الشقشقية ( ( أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً . وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ ، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ!
فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذًى، وَفي الحَلْقِ شَجاً ، أَرَى تُرَاثي نَهْباً، حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلانٍ بَعْدَهُ. ثم تمثل بقول الاعشى:
شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لَآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَةٍ خَشْنَاءََ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ فِيهَا وَالْاِعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ، فَمُنِيَ النَّاسُ ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْطٍ وَشِمَاسٍ ، وَتَلَوُّنٍ وَاعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ, فَيَا لَلََّهِ وَلِلشُّورَى ! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ ! لكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُ لِصِهْرهِ، مَعَ هَنٍ وَهَنٍ . إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَمُعْتَلَفِهِ ، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللهِ خَضْمَ الْإِبِل نِبْتَةَ الرَّبِيعِ ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ .
فَمَا رَاعَنِي إِلاَّ وَالنَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ, يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، حَتَّى لَقَدْ وُطِىءَ الْحَسَنَانِ، وَشُقَّ عِطْفَايَ، مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الغَنَمِ . فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ ، وَمَرَقَتْ أُخْرَى ، وَقَسَطَ آخَرُونَ :كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُريدُونَ عُلُوّاً في الْأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)، بَلَى! وَاللهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَوَعَوْهَا، وَلكِنَّهُمْ حَلِيَتَ الدُّنْيَا في أَعْيُنِهمْ، وَرَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا ! أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَوْلاَ حُضُورُ الْحَاضِرِ ، وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ ، وَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَى العُلَمَاءِ أَلاَّ يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ، وَلا سَغَبِ مَظْلُومٍ، لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا ، وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِها، وَلَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ(1)



(1) عَفْطَة العَنْز: ما تنثره من أنفها. وأكثر ما يستعمل ذلك في النعجة وإن كان الاشهر في الاستعمال
كتاب نهج البلاغة


ووجدت هذا الحديث بسند صحيح موجود في كتب اخواننا اهل السنة لكن لايخلو من التحريف والتدليس وسأبين السبب بعد ان اضع الروايه

اخرجها عبد الله بن حمد بن حنبل في كتاب السنة قال
( 1315 حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري وهذا لفظ حديث أبي قالا حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر حدثنا أبو عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أن عليا رضي الله عنه أتاهم عائدا ومعه عمار فذكر شيئا فقال عمار يا أمير المؤمنين فقال اسكت فوالله لأكونن مع الله على من كان ثم قال ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت إن رسول الله r توفي فذكر شيئا فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة فاستخلف عمر رضي الله عنه وذكر ذلك فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة فبايع الناس عثمان رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية )


ربما بعض الاخوه يسئلني
يقول ان الامام علي عليه السلام في كتبنا يقول انه رضي بخلافة ابو بكر وعمر وعثمان وسلم ورضي كما هو الموجود في النص

الجواب

يجب على الباحث ان يكون فطن وذكي ولا ينغش بكل هذه السهوله لان هذا الحديث فيه تحريف واضح وصريح فالذي حرف كلام الامام علي عليه السلام واستبدله بكذا وكذا او وذكر شيئا يستطيع ان يدخل في كلام الامام علي عليه السلام كلام لم يقله لانه لايخاف الله تبارك وتعالى

ربما يقول بعض الاخوه الكرام ماهو الدليل على قولك ان علمائنا كانو يحرفون الاخبار ويتسترون عليها ولا يبينونها كما هي

الجواب
ان اراد الباحث معرفة الجواب فليذهب معنا الى كتاب السنة لابو بكر الخلال الجز3، صفحة 510.

قال الامام الخلال(أخبرنا أبو بكر المروذي قال قلت لأبي عبدالله ( يعني احمد بن حنبل ) استعرت من صاحب حديث كتابا يعني فيه الأحاديث الرديئة ترى أن أحرفه أو أخرقه قال نعم لقد استعار سلام بن أبي مطيع من أبي عوانة كتابا فيه هذه الأحاديث فأحرق سلام الكتاب قلت فأحرقه قال نعم . إسناده صحيح )

وقال الخلال (وأخبرنا عبدالله بن أحمد قال سمعت أبي يقول سلام بن أبي مطيع من الثقات من أصحاب أيوب وكان رجلا صالحا حدثنا عنه عبدالرحمن بن مهدي ثم قال أبي كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب النبي وفيه بلايا فجاء إليه سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانة أعطني ذلك الكتاب فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه . إسناده صحيح )

وقال ( أخبرني موسى بن حمدون قال ثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله يقول كان سلام بن أبي مطيع أخذ كتاب أبي عوانة الذي فيه ذكر أصحاب النبي فأحرق أحاديث الأعمش تلك . إسناده صحيح )


اذن علم الباحث الكريم ان علمائه حرفو الكلام عن مواضعه وبعض الاحاديث التي فيها احاديث ذم لمن حارب اهل البيت عليهم السلام تحرق ولا ينقلونها حتى لو كانت ثقة فالاعمش مع انه من الثقات وروا له البخاري و مسلم لكن ذنبه انه ذكر احاديث فيها مخالفه او مطابقة لعقيدة شيعة اهل البيت فلهذا يرفضونها ، ولذلك قال علمائمنا لايصح ان يقول المتعقل لماذا لم يرد في كتبنا احاديث الائمة الاثنى عشر في كتبنا بأسمائهم كما ورد في كتب الشيعة فيقول المغفل المضلل مادام علمائنا لم يذكروها فيعني انها كذب والامر مخالف تماما لم اعتقده وظن انه الحق


ومع كل هذا نقول ان بعد طعن بعض الصحابه بحكم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في تنصيبه اماما ومرجعا للامه رجع منهم الى رشده فقاتل معه اعدائه في صفين وتولاه ومنهم لازل يحمل عليه ويبغضه وورد عن امامنا الصادق عليه السلام عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير»بحار الأنوار

وروي عن الامام الصادق روايه معتبره قال «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفاً: ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري، ولا مرجئ، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون: أقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبر الخمير» كتاب الخصال للشيخ الصدوق وذكرها الشيخ المجلسي في بحار الانوار

وقال سيدنا وامامنا الرابع الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ( اَللَّهُمَّ وَأَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَمُصَدِّقُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الاَرْضِ بِالْغَيْبِ عِنْدَ مُعَارَضَةِ الْمُعَـانِدينَ لَهُمْ بِالتَّكْذِيبِ وَالاشْتِيَاقِ إلَى الْمُرْسَلِينَ بِحَقائِقِ الايْمَانِ . فِي كُلِّ دَهْر وَزَمَان أَرْسَلْتَ فِيْهِ رَسُولاً، وَأَقَمْتَ لاهْلِهِ دَلِيلاً، مِنْ لَدُنْ آدَمَ إلَى مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِـهِ مِنْ أَئِمَّةِالْهُـدَى، وَقَادَةِ أَهْـلِ التُّقَى عَلَى جَمِيعِهِمُ السَّلاَمُ، فَاذْكُرْهُمْ مِنْكَ بِمَغْفِرَة وَرِضْوَان. اَللَّهُمَّ وَأَصْحَابُ مُحَمَّد خَاصَّةً الَّـذِينَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَةَ، وَالَّذِينَ أَبْلَوْا الْبَلاَءَ الْحَسَنَ فِي نَصْرِهِ،وَكَانَفُوهُ وَأَسْرَعُوا إلَى وِفَادَتِهِ وَسَابَقُوا إلَى دَعْوَتِهِ واسْتَجَابُوا لَهُ حَيْثُ أَسْمَعَهُمْ حجَّةَ رِسَالاَتِهِ، وَفَارَقُوا الازْوَاجَ وَالاوْلادَ فِي إظْهَارِ كَلِمَتِهِ، وَقَاتَلُوا الاباءَ وَ الابناءَ فِي تَثْبِيتِ نبُوَّتِهِ، وَانْتَصَرُوا بهِ وَمَنْ كَانُوا مُنْطَوِينَ عَلَى مَحبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِي مَوَدَّتِهِ،وَالّذينَ هَجَرَتْهُمُ العَشَائِرُ إذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ، وَانْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَاباتُ إذْ سَكَنُوا فِي ظلِّ قَرَابَتِهِ فَلاَ تَنْسَ لَهُمُ الّهُمَّ مَا تَرَكُوا لَكَ وَفِيكَ، وَأَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِكَ وَبِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْكَ،وَكَانُوا مَعَ رَسُولِكَ دُعَاةً لَكَ إلَيْكَ، وَاشكُرْهُمْ عَلَى هَجْرِهِمْ فِيْكَ دِيَارَ قَوْمِهِمْ، وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إلَى ضِيْقِهِ، وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إعْزَازِ دِيْنِـكَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ. ألّهُمَّ وَأوْصِلْ إلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَان الَّذِينَ يَقُولُونَ : رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلاخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُونَا بِالاِيمَانِ خَيْرَ جَزَائِكَ، الَّذِينَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ، وَتَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ، وَمَضَوْا عَلى شاكِلَتِهِمْ، لَمْ يَثْنِهِمْ رَيْبٌ فِي بَصِيْرَتِهِمْ، وَلَمْ يَخْتَلِجْهُمْ شَكٌّ فِي قَفْوِ آثَارِهِمْ وَالاِئْتِمَامِ بِهِدَايَةِ مَنَارِهِمْ، مُكَانِفِينَ وَمُوَازِرِيْنَ لَهُمْ، يَدِيْنُونَ بِدِيْنِهِمْ، وَيَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِمْ، يَتَّفِقُونَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَتَّهِمُونَهُمْ فِيمَا أدَّوْا إلَيْهِمْ. ألَّلهُمَّ وَصَلِّ عَلَى التّابِعِيْنَ مِنْ يَوْمِنَا هَذا إلى يَوْم الدِّينِ، وَعَلَى أزْوَاجِهِمْ، وَعَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ، وَعَلَى مَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ صَلاْةً تَعْصِمُهُمْ بِهَامِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَتَفْسَحُ لَهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِكَ، وَتَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَيْطَانِ، وَتُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوكَ عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ، وَتَقِيهِمْ طَوَارِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إلاّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْر، وَتَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَـاءِ لَكَ، وَالطَّمَعِ فِيمَاعِنْدَكَ، وَتَرْكِ النُّهَمَةِ فِيمَا تَحْويهِ أيْدِي الْعِبَادِ لِتَرُدَّهُمْ إلَى الرَّغْبَةِ إلَيْكَ وَالرَّهْبَةِ مِنْكَ،وَتُزَهِّدُهُمْ فِي سَعَةِ العَاجِلِ وَتُحَبِّبُ إلَيْهِمُ الْعَمَلَ لِلاجِلِ، وَالاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُهَوِّنَ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرْب يَحُلُّ بِهِمْ يَوْمَ خُـرُوجِ الانْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا ، وَتُعَافِيَهُمْ مِمَّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَةُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا، وَكَبَّةِ النَّارِ وَطُولِ الْخُلُودِ فِيهَا، وَتُصَيِّرَهُمْ إلَى أَمْن مِنْ مَقِيلِ الْمُتَّقِينَ .







رضي الله عن الصحابه المؤمنين وحشرنا الله معهم مع النبي الاكرم والائمة الطاهرين عليهم السلام




والحمد الله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين

 

من مواضيع عاشق عترة الرسول الاعظم في ملتقى النخبة


عاشق عترة الرسول الاعظم غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
قديم 08-02-2010 رقم المشاركة: 2
معلومات العضو
ابوالغلام
عضو جديد
إحصائية العضو






آخر مواضيعي
 


افتراضي


ما تقول فى قول الكليني فى كتابه الكافي (( 8\245-246)) : عن حنان عن ابيه عن ابي جعفر عليه السلام قال : كان الناس اهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ قال: المقداد بن الاسود وابوذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم)))

وروى عن علي بن ابي طالب – كذبا وزورا_ انه قال: (( ان الناس كلهم ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم غير اربعة وزادوا عماراً)). السقيفة (ص 92) لسليم بن قيس والانوار النعمانية (ص 1\81) للجزائري.

فنتم تقولون بردة كل الصاحبة عدا اربعة وليس بعض الصحابة. لما تزور الحقائق.

 

من مواضيع ابوالغلام في ملتقى النخبة


ابوالغلام غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في هذا الموضوع
إبحث في هذا الموضوع:

البحــــــث المتقــــــدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع ملتقى مشاركات آخر مشاركة
نقض أصول الشيعة الإمامية محب أهل السنة قسم حوار المخالف 8 17-07-2010 01:07 PM
الى معاشر الشيعة العقلاء ..لماذا نجل الصحابة رضي الله عنهم < النورسي> بديع الزمان النورسي قسم المدارسة 3 06-07-2010 03:35 PM
كتاب ( الشيعة والتصحيح -الصراع بين الشيعة والتشيع) للدكتور/ موسى الموسوي النووي خزانة الكتب والبحوث 0 02-12-2009 03:36 PM
دار الإفتاء المصرية: حول سب الصحابة رضوان الله عليهم متأمل قسم حوار المخالف 3 19-04-2008 06:26 PM
عدم التعلق بأعيان الصحابة-رضوان الله تعالى عليهم- ..امام الحرمين الحريص قسم المدارسة 2 29-12-2007 04:19 PM

 

Google

 

Web

www.nokhbah.net ملتقى النخبة

 

الساعة الآن: 09:18 AM.

 
 
Powered by vBulletin V3.6.5. Copyright ©2000 - 2010, Tranz By Almuhajir
..: الكتابات في الملتقى لاتعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه :..

 

Real Player Avira AntiVirus Media Player Classic Free Download Manager Adobe Reader Win Rar Win Zip Fire Fox Flash Player برنامج المؤذن MSN Messanger JAVA Nokhbah.Net