قوله : ( على ثبوت اليدين المتعارفتين ) !
ومن قال أنها متعارفتين ومعلومة الكيفية بالنسبة لنا فالله تعالى أخبر أن له يدين في أدلة كثيره ولم يخبر عن كيفيتها والقاعده هنا في الصفات : " أن اتفاق الألفاظ والمعاني لا يعني اتفاق الكيفية والحقيقه " ..
في الواقع رد غير كافي .
أظنك لم تقرأ شيئاً مما دار نقاشه في الموضوع ، سامحك الله يا أخي وهل تريد مرة أخرى العودة من الصفر !
التوقيع
قال الإمام أبو بكر المروذي رحمه الله تعالى : حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن الشعبي عن زياد بن حدير قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هل تعرف مايهدم الإسلام ؟ قلت لا قال: يهدمه زلة عالم وجدال منافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين انتهى [أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص /190]
المشكلة التي وقع بها الوهابية ، هي مساواتهم بين المحكم والمتشابه في الصفات ، ونسبتهم معاني تلك المتشابهات على ظاهرها كما هي عند المخلوق لله تعالى !!!
بينما وصف الله تعالى هؤلاء الذين يتبعون المتشابهات بأن في قلوبهم زيغ أصحاب فتنة ، وفضحهم الحافظ العلامة القرطبي حيث بين أن هؤلاء يعبدون في الحقيقة صنما لا إله !!
وهم كذلك - الوهابية - يخلطون بين مفهومي التشبيه والتجسيم خلطا عجيبا . ومن ثم تجد كلامهم كله دائر بين التشبيه والتجسيم لا يفارقونه يثبتونه لله تعالى ، ومن ثم يقولون أنهم بريئون منه براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام !!!
ومشكلتهم الكبرى هي استحياؤهم من كشف معتقدهم ، فمنهجهم اللف والدوران والهروب والإختباء خلف الكلمات التي تحمل عدة معان .. وقلما تجد منهم رجلا يعلن أن ابن كرام من مشايخهم أو أن الله جسم لا يماثل الأجسام .. وهكذا .
نسأل الله لهم الهداية والرشاد .
التعديل الأخير تم بواسطة : المشفق الناصح بتاريخ منذ 3 يوم الساعة 01:15 AM.