حفظ**
 
 
 

 

آخر 20 مشاركات
ياترى على من ينطبق كلام إبن تيمية هذا (الكاتـب : خ الد - )           »          الاخ عبد الرحمن لو سمحت مطلوب هنا (الكاتـب : خ الد - )           »          هنامجمع كذب وتدليس الوهابية على علماء السنة (الكاتـب : أبوعمر الأزدي - آخر مشاركة : أبوالقاسم - )           »          معلومات مهمة حول الوهابية (الكاتـب : أبوالقاسم - )           »          قال أبو حنيفة في الفقه الأكبر. (الكاتـب : محمد بن يوسف - آخر مشاركة : بغداد - )           »          الزيدية (الكاتـب : القاسم الرسى - )           »          سؤال للنجار فقط (الكاتـب : احمد عبدالعزيز عبدالله - )           »          إلى النجدية الظاهرية الذين يرجون ثواب ليلة القدر (الكاتـب : أبو أحمد السكندرى - آخر مشاركة : احمد عبدالعزيز عبدالله - )           »          الأربعين للغزالي وشرح عقيدة الغزالي لزروق .. (الكاتـب : الباجي - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          إفحام الوهابية بإثبات كذب ابن تيمية (الكاتـب : المشفق على الوهابية - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          إفحام الوهابية المجسمة بإثبات سلفهم المشبهة (الكاتـب : المشفق على الوهابية - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          الحواشي العضديه اين اجدها (الكاتـب : العملاق - آخر مشاركة : مفيد الاشعري - )           »          هل صحيح أن العلامة عبدالغني النابلسي من أرباب وحدة الوجود؟ (الكاتـب : الباجي - آخر مشاركة : أبو النعمان النجار - )           »          هل صحيح أن العلامة عبدالغني النابلسي من أرباب وحدة الوجود؟ (الكاتـب : الباجي - )           »          العلماء الذين كفرهم محمد بن عبد الوهاب و بيان تراجمهم- في حوار هادئ مع الوهابية (الكاتـب : ياسين أحمد العلوين - آخر مشاركة : عبد القاهر - )           »          سؤال عن اعتقاد السادة الأشاعرة في اليدين ؟ (الكاتـب : طالب الحق - آخر مشاركة : موجود - )           »          للمدارسة (الكاتـب : محب الأولياء - آخر مشاركة : أبوعمر الأزدي - )           »          زواج من أمرأة بدون ولي (الكاتـب : عمرالجعدي - آخر مشاركة : أبو النعمان النجار - )           »          هل تعرفون عن الماسونية شيئا (الكاتـب : خ الد - آخر مشاركة : أبوالقاسم - )           »          قراءة في بعض اعتراضات المحدثين على النحويين / عماد الزبن (الكاتـب : المعتز بالله - )


العودة   ملتقى النخبة الإسلامي > :: زاويـة التـواصـل العـلمـي :: > قسم حوار المخالف
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في هذا الموضوع
قديم 08-02-2010 رقم المشاركة: 1

افتراضي ارجو التوضيح من السادة الاشاعرة .. ما معنى كلام الرازي رحمه الله ؟؟


قال الرازي في الاستدلال على جواز الرؤية :
(( لو لم يكن تعالى جائز الرؤية لما حصل التمدح بقوله: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ)) ألا ترى أن المعدوم لاتصح رؤيته والعلوم والقدرة والإرادة والروائح والطعوم لايصح رؤية شيء منها، ولامدح لشيء منها في كونها بحيث لاتصح رؤيتها، فثبت أن قوله: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ)) يفيد المدح، وثبت أن ذلك إنما يفيد المدح لو كان صحيح الرؤية، وهذا يدل على أن قوله تعالى: ((لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ)) يفيد كونه تعالى جائز الرؤية، وتمام التحقيق فيه أن الشيء إذا كان في نفسه بحيث يمتنع رؤيته فحينئذ لايلزم من عدم رؤيته مدح وتعظيم للشيء، أما إذا كان في نفسه جائز الرؤية ثم إنه قدر على حجب الأبصار عن رؤيته وعن إدراكه كانت هذه القدرة الكاملة دالة على المدح والعظمة، فثبت أن هذه الآية دالة على أنه تعالى جائز الرؤية بحسب ذاته. وإذا ثبت هذا وجب القطع بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة، والدليل عليه أن القائل قائلان، قائل قال: بجواز الرؤية مع أن المؤمنين يرونه، وقائل قال: لايرونه ولاتجوز رؤيته، فأما القول بأنه تعالى تجوز رؤيته مع أنه لايراه أحد من المؤمنين فهو قول لم يقل به أحد من الأمة فكان باطلا، فثبت بما ذكرنا أن هذه الآية تدل على أنه تعالى جائز الرؤية في ذاته، وثبت أنه متى كان الأمر كذلك وجب القطع بأن المؤمنين يرونه، فثبت بما ذكرنا دلالة هذه الآية على حصول الرؤية، وهذا استدلال لطيف من هذه الآية )). ؟؟؟؟؟
اليس من حق المخالف بعد هذا الكلام ان يسأل عن عقيدة الامام الرازي في وحدانية اللّه ونفي الولد والشريك عنه، مادام يجعل من نفي الشيء دليلا على إثباته، وبموجب هذا القول فإن للنصارى والمشركين أن ينتزعوا من قوله تعالى: ((وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ)) دليلا قاطعاً بأن له سبحانه ولداً وشريكاً وأن يضيفوا إلى ذلك إثبات الصاحبة له تعالى، بل وإثبات كل مانفاه عنه من السنة والنوم والغفلة واللغوب والظلم والجور مادام النفي دليلاً قاطعاً على الإمكان ؟؟؟؟؟
أفيدونا جزاكم الله خيرااا

 

من مواضيع صالح بن مهدي المقبلي في ملتقى النخبة


صالح بن مهدي المقبلي غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
قديم 09-02-2010 رقم المشاركة: 2

وسام التميز وسام الثقة 

افتراضي


1ـ نفى الله عن نفسه اتخاذ الولد وهذا النفي فيه كمال تام لأن معنى ذلك أنه إثبات الغنى التام عن كل شيء وعدم الاحتياج إلى أي شيء كما هو حال الوالد مع الولد.وكذلك نفي الشريك فيه إثبات التفرد المطلق والوحدانية في الأفعال والصفات .
ولكن نفي رؤية الله مطلقاً لايفيد أي كمال ولا يفيد النقص أيضاً .ولكن إذا كان النفي هو بحجب الأبصار عن رؤيته إلا من أراد الله أن يشرفه ويثيبه بذلك في الآخرة كان ذلك غاية في الكمال لأنه دال على كمال قدرته وكمال إرادته .
فهذا فرق واضح بين وصف الله بأنه تمتنع رؤيته لأن رؤيته مستحيلة لذاتها ولا يستطيع سبحانه أن يمكنهم من ذلك ،وبين وصفه بمنع من لا يستحق الرؤية عن رؤيته تعالى مع أن ذلك ممكن في ذاته وإنما هو حجبهم بسبب كفرهم ونفاقهم.
فمن يخلط بين مسألة حجب الكفار ونحوهم عن رؤية الله ومسألة استحالة الولد والشريك لله فهو ضعيف الحجة .

قال الإمام الرازي ـ رحمه الله ـ:إذا ثبت هذا فنقول : قوله : { لا تدركه الابصار } يمتنع أن يفيد المدح والثناء إلا إذا دل على معنى موجود يفيد المدح والثناء ، وذلك هو الذي قلناه ، فإنه يفيد كونه تعالى قادرا على حجب الأبصار ومنعها عن إدراكه ورؤيته . وبهذا التقرير فإن الكلام ينقلب عليهم حجة فسقط استدلال المعتزلة بهذه الآية من كل الوجوه .انتهى
والله أعلم

 

من مواضيع حصادالأفكار في ملتقى النخبة

التوقيع

اكثر من قول:
لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهاكنز من كنوز الجنة

حصادالأفكار غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
قديم 09-02-2010 رقم المشاركة: 3

وسام التميز وسام الثقة 

افتراضي


2ـ ثم أن الإمام الرازي لم يقطع برؤية الله تعالى إلا بأدلة كثيرة ذكرها في تفسير نفس الآية فقال: تقرير الوجوه الدالة على أن المؤمنين يرون الله تعالى ونحن نعدها هنا عدا ، ونحيل تقريرها إلى المواضع اللائقة بها . فالأول : أن موسى عليه السلام طلب الرؤية من الله تعالى ، وذلك يدل على جواز رؤية الله تعالى . والثاني : أنه تعالى علق الرؤية على استقرار الجبل حيث قال : { فإن استقر مكانه فسوف ترانى } [ الأعراف : 143 ] واستقرار الجبل جائز والمعلق على الجائز جائز ، وهذان الدليلان سيأتي تقريرهما إن شاء الله تعالى في سورة الأعراف .
الحجة الثالثة : التمسك بقوله : { لا تدركه الأبصار } من الوجوه المذكورة .
الحجة الرابعة : التمسك بقوله تعالى : { للذين أحسنوا الحسنى } [ يونس : 26 ] وزيادة وتقريره قد ذكرناه في سورة يونس .
الحجة الخامسة : التمسك بقوله تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه } [ الكهف : 110 ] وكذا القول في جميع الآيات المشتملة على اللقاء وتقريره قد مر في هذا التفسير مرارا وأطوارا .
الحجة السادسة : التمسك بقوله تعالى : { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا } [ الإنسان : 20 ] فإن إحدى القراآت في هذه الآية : { ملكا } بفتح الميم وكسر اللام ، وأجمع المسلمون على أن ذلك الملك ليس إلا الله تعالى . وعندي التمسك بهذه الآية أقوى من التمسك بغيرها .
الحجة السابعة : التمسك بقوله تعالى : { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [ المطففين : 15 ] وتخصيص الكفار بالحجب يدل على أن المؤمنين لا يكونون محجوبين عن رؤية الله عز وجل .
الحجة الثامنة : التمسك بقوله تعالى : { ولقد رءاه نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى } [ النجم : 13 ، 14 ] وتقرير هذه الحجة سيأتي في تفسير سورة النجم .
الحجة التاسعة : أن القلوب الصافية مجبولة على حب معرفة الله تعالى على أكمل الوجوه ، وأكمل طرق المعرفة هو الرؤية . فوجب أن تكون رؤية الله تعالى مطلوبة لكل أحد ، وإذا ثبت هذا وجب القطع بحصولها لقوله تعالى : { ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم } [ فصلت : 31 ] .
الحجة العاشرة : قوله تعالى : { إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا } [ الكهف : 107 ] دلت هذه الآية على أنه تعالى جعل جميع جنات الفردوس نزلا للمؤمنين ، والاقتصار فيها على النزل لا يجوز ، بل لا بد وأن يحصل عقيب النزل تشريف أعظم حالا من ذلك النزل ، وما ذاك إلا الرؤية .
الحجة الحادية عشرة : قوله تعالى : { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة } [ القيامة : 22 ، 23 ] وتقرير كل واحد من هذه الوجوه سيأتي في الموضع اللائق به من هذا الكتاب . وأما الأخبار فكثيرة منها الحديث المشهور وهو قوله عليه السلام : « سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته » واعلم أن التشبيه وقع في تشبيه الرؤية بالرؤية في الجلاء والوضوح لا في تشبيه المرئي بالمرئي ، ومنها ما اتفق الجمهور عليه من أنه صلى الله عليه وسلم قرأ قوله تعالى : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 ] فقال الحسنى هي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله ، ومنها أن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم هل رأى الله ليلة المعراج ، ولم يكفر بعضهم بعضا بهذا السبب؟ وما نسبه إلى البدعة والضلالة ، وهذا يدل على أنهم كانوا مجمعين على أنه لا امتناع عقلا في رؤية الله تعالى ، فهذا جملة الكلام في سمعيات مسألة الرؤية .انتهى كلامه بحروفه

 

من مواضيع حصادالأفكار في ملتقى النخبة

التوقيع

اكثر من قول:
لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهاكنز من كنوز الجنة

حصادالأفكار غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في هذا الموضوع
إبحث في هذا الموضوع:

البحــــــث المتقــــــدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع ملتقى مشاركات آخر مشاركة
شبهات حول تفسير الرازي -رحمه الله- متأمل خزانة الكتب والبحوث 7 22-01-2010 04:56 PM
إشكال في كلام الباجوري رحمه الله [للمدارسة]. المستكفي بالله قسم المدارسة 2 14-01-2010 05:22 AM
ماتقييم السادة الأعضاء لردود ابن تيمية رحمه الله تعالى على المناطقة المعتز بالله قسم المدارسة 2 23-06-2009 05:17 PM
حمل: خلق القرآن بين المعتزلة وأهل السنة للإمام الرازي رحمه الله محب أهل السنة خزانة الكتب والبحوث 1 22-04-2009 06:52 PM
رقائق إيمانية من كلام الإمام الرازي رحمه الله تعالى حصادالأفكار كُنَاشة الفوائد 3 03-02-2009 11:32 AM

 

Google

 

Web

www.nokhbah.net ملتقى النخبة

 

الساعة الآن: 09:33 AM.

 
 
Powered by vBulletin V3.6.5. Copyright ©2000 - 2010, Tranz By Almuhajir
..: الكتابات في الملتقى لاتعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه :..

 

Real Player Avira AntiVirus Media Player Classic Free Download Manager Adobe Reader Win Rar Win Zip Fire Fox Flash Player برنامج المؤذن MSN Messanger JAVA Nokhbah.Net